تاريخ التمريض فى مصر
عرف الإنسان الصحة والمرض منذ بدء الخليقة، وقد مارس قدماء المصريين بعض
الطقوس لتحميهم من الأمراض ولتساعدهم على الشفاء.وبمراجعة الكتب التاريخية
والنقوش التى وجدت على جدران المعابد نجد أن من مسئوليات المرأة التى اتخذت
الطابع التمريضي هي العناية بالأطفال ورعاية المسنين والعناية بالمرضى
والجرحى وذوى العاهات، كما مارست المرأة عملية المساعدة فى التوليد، وقد صمم
قدماء المصريين كرسى الولادة حيث كانت تجلس عليه السيدة أثناء عملية الولادة
تسندها أربع سيدات اثنتان عند وراء الرأس والكتف واثنتان فى مواجهتها عند
القدمين.
وقد لوحظ أن بعض العلاجات فى ذلك العصر اتسمت بالسحر والشعوذة والاعتقاد فى
الأرواح الشريرة والعين والحاسة وقد مارس الكهنة الطب والتمريض واستخدموا بعض
الحجرات فى معابدهم لإيواء المرضى والمحتاجين بجانب إقامة الطقوس الدينية
والذبائح فداء لمرضاهم ولمساعدتهم على الشفاء.
ظهر أمحتب فى 3000 عام قبل الميلاد وكان كاهنا وطبيبا واعتبره المصريون "أله
الطب" وقد اتخذ معبدا فى ممفيس مقرا له وخصص بعض حجراته لإقامة الطقوس
الدينية والبعض الآخر لعلاج المرضى ولتعليم مهنة الطب والتمريض كما استخدمت
بعض الحجرات لتحضير الأدوية والمواد التى تستخدم فى التحنيط وقد ذكر التاريخ
أن المرأة فى ذلك العصر كانت تعلون فى العناية بالمرضى وكان لها شأن عظيم فى
المعابد والحياة الاجتماعية ونظرا إليها المجتمع نظرا إلهية وفى عهد امحتب
اهتم كذلك الكنهة بالعناية بالمرضى فى منازلهم وكان ذلك من مسئولية النساء فى
الأسرة.
ان المهارات التمريضية كانت تعلم وتتوارث من جيل إلى جيل وقد اهتم الأطباء
بالتخصص إما فى مرض معين أوفى بعض أمراض أعضاء الجسم واهتموا بالطب الوقائى
حتى يجعلوا لمصر لقب (بلد الأصحاء) ودونوا كتبا تصف الأمراض وطرق العلاج
واستخدما طرقا مختلفة لتشخيص المرض كالتى تستخدم حتى وقتنا هذا منها طريقة
الملاحظة واللمس والسمع وقاموا بعلاج الجروح والرضوض والارتجاج وظهرو ا مهارة
فائقة فى جراحة العيون .
ومن المهارات التمريضية التى استخدمت فى ذلك الوقت العلاج باستخدام الحقن
الشرجية واللبوس واستخدام الأربطة واللبخ والغرغرة والاستنشاق والتبخير
والدهانات والملينات، كما قاموا بقياس درجة حرارة الجسم وعد ضربات القلب
والنبض والتنفس واهتموا بعلاج الأسنان واستخدموا التنويم المغناطيسى فى
العلاجز
وقد تبين من بعض الكتابات التى وجدت على جدران المعابد بعض الوصفات الطبية
منها وصفة لعلاج مرض التتانوس وكيفية الغيار على الجروح وكيفية ترتيب فراش
المرضى كما اهتم قدماء المصريين بالنظافة العامة الشخصية ونظافة حجرات المرضى
واهتموا بالتغذية خاصة تغذية المرضى عن طريق العلاج الغذائى من هذا يتضح أن
النساء فى عهد قدماء المصريين كان لهن نشاطا ولوانه غير مسجل وكان فن التمريض
يقوم به الكهنة وربات البيوت بجانب العبيد كما اتخذت بعض المعابد كمأوى
للمحتاجين والمرضى كما كانت بعض الخدمات التمريضية تقدم فى المنازل لكبار
السن والعجزة من المرضى.
تاريخ التمريض فى مصر (فى العهد المسيحى)
يمكننا القول أن تاريخ التمريض فى العصر المسيحى يماثل لما كان متبعا فى
العالم المسيحى ككل، وهو مبنى على الحب ومساعدة الضعفاء والمحتاجين، وكبار
السن واللقطاء والمسافرين، وقد اهتم أثناء حكم الرومان والدولة البيزنطية
ببناء المستشفيات وكان يقوم بالأعمال التمريضية الراهبات واتسم عملهن بكثير
من العبادات خدمة للكنيسة وتقربا خدماتهن تنبع من التعاليم المسيحية التى تنص
على أن جميع البشر أخوة أن الأنسان يجب أن يساعد المحتاج وكان دور الكنيسة
والرهبان كبيرا فى العناية بالمرضى والمحتاجين، ولكن لم يكن مسموحا للممرضات
"الراهبات" معرفة أى شئ عن تشريح جسم الأنسان أوالأمراض وبذلك اتسمت خدماتهن
بالأعمال الخدمية واهتموا بالروح أكثر من العناية بالجسد.
تاريخ التمريض
فى مصر (فى
العصر الإسلامى)
دخل العرب مصر حوالى عام 640م وجلبوا معهم الحضارة العربية الواسعة فى مجال
الطب وفنون التمريض خاصة فى تشخيص الأمراض وعلاجها وملاحظة وتدوين أعراض
الأمراض.
وقد اهتم الخلفاء العرب ببناء المستشفيات لعلاج المرضى ولتعليم الأطباء وسميت
المستشفيات فى ذلك الوقت "بالبيمارستان" وهى كلمة تتكون من جزئين "بيمار"
معناها مريض و"ستان" ومعناها منزل أومنشأة وقد اختصرت فيما بعد إلى
"ماريستان"
1.
بيمارستان العتيق
أنشئ عام 1172م وقد أسسه صلاح الدين يوسف بن أيوب وكانت لعلاج المرضى ولتأهيل
المعاقين.
2.
بيمارستان قلاوون
الذى أسسه السلطان المملوكى المنصور قلاوون عام 1283م وكان من أشهر
المستشفيات فى علاج العديد من الأمراض وقد قسم المبنى الى العديد من الأقسام
كما اشتهر بوفرة الامكانيات فى تشخيص وعلاج الأمراض وكان ملحقا بالمستشفى
مدرسة لتعليم الطب بأحدث الطرق النظرية والإكلينكية ومازلت هذه الفترة ما بين
1600م إلى القرن التاسع عشر لم يظهر أى تقدم حضارى أوعلمى فى مصر حيث أن
المماليك كانوا يقومون بالحكم واتسم عهدهم بتدهور العلوم والفنون كما اختفت
روح التفانى فى العمل ولم تترك هذه الفترة أى تقاليد يحرص الطب أوالتمريض على
ذكرها، غير أنها تعتبر فترة هامة لأنها هيأت لظهور مفاهيم جديدة وبدايه
للتمريض الحديث ففى أواسط القرن التاسع عشر تطور التمريض من خدمات تؤديها
متطوعات الى مهنة يلزم لها الدراسة والتدريب.
التمريض فى عهد محمد على (1805 م)
عند تعين محمد على الكبير حاكما على مصر 1805 م اهتم اهتماما كبيرا بتصحيح
الأوضاع الخاطئة التى ظهرت أثناء حكم المماليك وبدأ الاهتمام بتنظيم الدولة،
وقد عين محمد على مدرسين وأطباء ومهندسين من الفرنجة كما أرسل بعثات للتعليم
فى مختلف المجالات العلمية إلى فرنسا وإيطاليا.
إنشاء أول مدرسة للتمريض فى مصر
عين محمد على"كلوت بك" وهو طبيب فرنسى للعناية بالحالةالصحية للجنود فى مصر
وأثناء العامين الأولين من خدمته (1825 - 827) كان انشغاله الأول واهتمامة
الأكبر هو*إعادة تنظيم الخدمة الطبية وقد أقام بالقرب من معسكر الجنود فى
قرية أبوزعبل مستشفى قام بتصميمه وتأثيثه على أحدث النظم ويسع من 800 - 1000
مريض وتم تعيين 150 أوربى معظمهم من فرنسا وايطاليا للعمل بالمستشفى.
وفى عام 1827 وافق محمد على على إنشاء مدرسة للطب بها وعين كلوت بك مديرا
لهذه المدرسة وكان معظمهم الاساتذة فرنسيين وأسبان وإيطالين والكتب التى
استعملت فرنسية وكانت تترجم المحاضرات للعربية وكان الغرض من إنشاء كلوت بك
أول مدرسة للطب فى أبوزعبل هو توفير أطباء مصريين يكرسون أنفسهم لخدمة وطنهم.
وقد جاء بكتاب الاستاذ الدكتور نجيب محفوظ (تاريخ التعليم الطبى بمصر) يتضح
انه بعد فتح مدرسة الطب فى أبى زعبل سنة 1827م تأكد من أهمية إلحاق جناح
للولادة ومدرسة مولدات بالمستشفى ولكنة وجد صعوبه كبيرة فى الحصول على طالبات
لهذه المدرسة وقد تغلبت الحكومة على هذه المشكلة بأن قامت بشراء عشر فتيات
حبشيات وسودانيات من سوق العبيد وألحقهن بالمدرسة كما ضمت إليهن اثنين من
الأغوات من القصر بالقلعة وفى عام 1835 تم ضم عشر جوارى أخريات تم شراؤهن
ليصل العدد الى اثنين وعشرين طالبه ثم زاد العدد بالحاق عشر فتيات صغيرات
يتيمات كن مريضات أرسلن للمستشفى للعلاج وبعد شفائهن لم يطلبهن أقاربهن
فألحقهن الحكومة بالمدرسة وفى جناح الولادة الصغير الذى بنى ملاصقا لمستشفى
أبى زعبل تم تعليم المجموعة السابقة من الطالبات مبادئ الولادة.
ونظرا لأن هؤلاء الطالبات كن أميات فقد بدئ بتعليمهن القراءة والكتابه باللغة
العربية وفى سنة 1837 تم تعين مس جولت
Golt
الفرنسية مولدة للقصر ومدرسة للمدرسة وقد درست لهو لاء الطالبات الولادة
والتطعيم والأربطة وبعض الدروس فى علاج الملاريا والصيدلة كما أنها قامت
بإعطائهن برنامج أولى فى اللغة الفرنسية وكانت نتيجة هذا التعليم أكثر من
مرضية.
ونظرا لأن حالات الولادة بجناح الولادة بمستشفى أبى زعبل كانت محدودة وقليلة
التدريب العملى الكافى على أعمال الولادة للطالبات نقلت المدرسة الى جناح
الحريم بالمستشفى الاهلى الذى فتح فى ميدان الأزبكية بالقاهرة وقد استمر نقص
التلميذات بالمدرسة يهدد بغلقها إلى أن بدأت الخريجات تعمل عند الطبقات
الارستقراطية وفى العمل الخاص مما يساعد على التقليل من حجم التعصب الذى كان
موجودا ضد هذه المدرسة مما زاد من فرصة الاختيار الأنسب للتلميذات وقد أعطيت
الأولوية لليتيمات وبنات الجنود للالتحاق بالمدرسة مع مراعاة أن تكون هناك
نسبه من الطالبات من مدينة القاهرة وأيضا من المديريات الأخرى.
وقد وصل عدد الملتحقات بهذه المدرسة إلى 100 تلميذة منهن 20 تلميذة من
القاهرة والاخريات من بقية التقسيمات بمصر وقد كانت الحكومة توفر للطالبات
الغذاء والملابس والسكن بجانب منحهن مصروف شهرى.
ومن المعلومات الطريفة التى وردت بكتاب الأستاذ نجيب محفوظ ص 73،74 والمشتقة
من الوثائق التاريخية أن الاغوات الأثنين
ألمظ وسليمان
نجحوا فى الامتحان النهائى بمدرسة الحكيمات ومنحوا لقب ملازم ثان التى كانت
تمنح للخريجات من هذه المدرسة.
كما أن مجلس الأطباء قرر أن خريجات مدرسة الولادة يجب أن يتزوجوا فور تخرجهم
من المدرسة ويجب على مدير المدرسة إعداد كشف بأسماء سبعة من الخريجات فى سن
الزواج وتتخذ إجراءات زواجهن من مفتشى الصحة بمدينة القاهرة ويمنحن لقب ملازم
ثان على حساب الحكومة.
كم جاء أيضا فى كتاب أ.د.نجيب محفوظ عن تقرير مكتوب عام 1849 من أحد عمداء
كليات الطب الأجانب الذى زار مصر بدعوة من الحكومة لكتابه تقريرعن مدرسة الطب
انه "أشاد فى تقريره بمدرسة الولادة" وبعد رحيل كلوت بك عام 1858 هبط
الاهتمام بالمدرسة وقد جاء فى كتاب ا. د نجيب محفوظ أيضا انه من معلومات وصلت
اليه من دكتور أحمد باشا توفيق الذى دخل مدرسة الطب عام 1876م والسيدة عيوشة
سامى الحكيمة المعروفة التى دخلت مدرسة الطب عام 1888 أن مدرسة الولادة
موجودة فى مبنى منفصل من دورين ملتصق بمستشفى القصر العينى وكان عدد
التلميذات 32 تلميذة مقسمين على ثلاث سنوات.
وفى عام 1888 عين *الخديوى توفيق باشا عدد 2 سستر أنجليز
الأنسة هجينز والأنسة ميزو
للإشراف على قسم الولادة بالمستشفى وقد لوحظ تقدم فى تدريب التلميذات ويذكر
أيضا أن أول رئيسة لمستشفى القصر العينى كانت الأنسة سنيوت
Sinott
التى كانت سستر بنفس المستشفى وفىعام 1890 عينت الأنسة جتلر
Gitler
مديرة للمدرسة فقد كانت تعمل سستر بالمستشفى
وفى عام 1892 نقلت المدرسة إلى مستشفى القصر العينى وكانت التلميذات لآول مرة
يجمعن ما بين النظرى والعملى فى الولادة أثناء العام الأخير من دراستهن.
وفى عام 1898 أصبحت
مس جتلر
رئيسة لمستشفى القصر العينى بجانب مسئوليتها عن التلميذات وكان عددهن 12
تلميذة وكانت تحاضر لهن بالعربى محاضرات عن التمريض بجانب التدريب العملى على
الولادة وأمراض النساء.
وقد قل عدد الطالبات بعد ذلك احتجاجا على قيامهن بعمل ممرضات أثناء فترة
تدريبهن ثم تحسن الوضع وفتحت عدة مدارس أخرى ويذكر أن الأنسة سرجنت
Sergeant
الرئيسة السابقة لمستشفى القصر العينى بذلت الكثير من الجهد والوقت فى رفع
مستوى هذه المدرسة.
ومنذ عام 1952 بعد قيام الثورة تم الأستغناء عن الأجانب وتم التوسع فى إنشاء
مدارس التمريض بنوعياتها المختلفة وفى عام 1964 ألغى هذا البرنامج واستبدل
بنظام لمنح دبلوم فن التمريض العام بعد دراسه مدتها 3 سنوات تسبقها فترة
اعداد مدتها 6 أسابيع وأطلق عليها مدارس التمريض قرار وزارى رقم 221 لعام
1964 ثم يعقد الأمتحان النهائى وتعطى فرصة للناجحات للاتحاق بدبلومات التخصص
ومنها ولادة التدليك والكهرباء الطبية أوالزائرة الصحية إلخ.
دبلوم الولادة
كانت مدة الدراسة 11 شهرا وتشتمل الدراسة على نظرى وعملى فى الطب وطب شرعى
فيما يتعلق بالحمل والولادة وأمراض النساء وتشريح الحوض ونموالجنين.
دبلوم التدليك والكهرباء الطبية
كانت مدة الدراسة 18 شهرا وتشتمل على نظرى وعملى فى التشريح وعلم وظائف
الأعضاء باثولوجى جراحة وباطنة تدليك وكهرباء طبية.
دبلوم الزائرة الصحية
مدة الدراسة 11 شهرا نظرى وعملى على الأقل 100 محاضرة تعطى عن الزيارات
الصحية ورعاية الطفل والأم والرعاية الصحية والأمراض السرية والصحة المهنية
والغذاء والتغذيه والطهى والقوانين الصحية المصرية.
مدارس مساعدات الممرضات:
نظرا لزيارة الطلب على الممرضات كانت هناك ضرورة إلى إيجاد فئة أخرى تساعد فى
التغلب على النقص الموجود فى الخدمة التمريضية ولذلك قامت وزراة الصحة بأول
محاولة بتطبيق برنامج لمساعدة الممرضات عام 1928 فى المستشفى الأميرى
بالأسكندرية.
وعندما بدأ البرنامج كانت مدة الدراسة عام بدون شروط التحاق وكانت تدرب
الفتيات على القيام بأعمال تمريضية بسيطة وقد رجع هذا البرنامج عام 1959
ووضعت شروط للقبول منها أن تكون التلميذة حاصلة على الإعدادية وزادت مدة
الدراسة إلى 18 شهرا.
تدريب الدايات
أثناء الفترة السابقة التى تطور فيها تعليم التمريض فى مصر كانت تمارس عملية
التوليد فى مصر سيدات يطلق عليهن اسم "الداية" وكانت الدايات يتوارثن
هذه المهنة أو يتعلمن ممارستها تحت إشراف أى داية متمرنة وفى أغلب
الأحيان كانت الداية أمية وفى عام 1912 أجريت محاولة لرفع مستوى الدايات
وفتحت لهن أول مدرسة فى القلعة وأرست المدرسة مولدة إنجليزية وتساعدها
حكيمات مصريات وقد نظمت دراسة لمدة تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع
وشملت الدراسة الجانب النظري بجانب تعليم الولادة ومنها مباشرة الولادة
الطبيعية بالمنزل وتنتهي الدراسة بعقد امتحان تعطى من تجتازه شهادة
الممارسة فى التوليد (تصريح أبيض) وقد وصل عدد الخريجات حتى عام 1913 الى 118
خريجة "داية" ولكن هذه المدرسة أغلقت بعد ذلك لعجز فى الميزانية وبعد ذلك
تولت إدارة الصحة العامة الإشراف على نظام الدايات فى مصر واتخذت الخطوات
اللازمة لفتح مدارس لتعليم التوليد فى أماكن مختلفة من البلاد وفى نهاية عام
1932 أنشئت تسع مدارس من هذا النوع بواسطة مجالس المديريات والبلدية وتحت
إشراف إدارة الصحة العامة ثم توالى التوسع فى هذا النوع من المدارس ألحقت
بمراكز رعاية الأمومة والطفولة بطنطا والفيوم وإسنا وقنا وبنى سويف والمنوفية
وأسوان والجيزة وكانت الدراسة مدتها ستة شهور تعطى الخريجة بعد نجاحها
التصريح الأخضر بممارسة التوليد وقد وصل عدد الدايات من خريجات هذه
المدارس منذ تاريخ فتحها وحتى عام 1932 إلى حوالى 2839 خريجة.
مدارس ومساعدات المولدات
أنشئت مدارس ومساعدات المولدات عام 1941 وكانت هذه المدارس ملحقه بمستشفيات
الولادة ومراكز رعاية الأمومة والطفولة ومدة الدراسة عام واحد بعد الحصول على
الشهادة الإعدادية وفى عام 1972 انخفض عدد هذه المدارس من 42 مدرسة إلى 16
مدرسة وبرنامج الدراسة مدته 18 شهر والهدف من الدراسة إعداد خريجات تمريض
للعمل فى مراكز رعاية الأمومة والطفولة