نبذة عن طبيبك  السنة العاشرة  

ترتيب الموقع

الرئيسية |  الطقس فى جميع مدن مصر |  فاتورة التليفون | الاخبار العالمية والطبية | | الصحافة المصرية والعالمية | أخبار مصر  |الممرضة المصرية | الرياضة|السمنة

سلسلة كل ما تحتاج ان تعرف عن: -

موسوعة أمراض القولون والمستقيم والشرج

إختناق وتنميل عصب اليد  زيادة عرق اليدين والوجه الفتاق بانواعه
الشرخ الشرجى أورام الثدى

الظفر الغائر (المنغرز)

حمرة الخجل المفرطة أمراض المرارة الدوالى  امراض الاوردةوالجلطات

امراض الغدة الدرقية

القدم السكرية Hydatid Diseaseكيسَةٌ عُدارِيَّة

ارسل سؤالك الطبى :الاجابة مجانا لك وحدك وفى سرية تامة

دليل المواقع الاسلامية   -استمع للقرآن الكريم بصوت قارئك المفضل

  دليلك للخير

 اعضاء المهن الطبية

الحكومة المصرية وخدماتها

  الايدز 

مراقبة الجودة الطبية

الابواب الطبية ابواب غير طبية الصحة النفسية التغذية الاورام بعض مواقع التوظيف صحة الاسنان مرضى السكر الحساسية
التدخين عدو الصحة الزهايمر القلب  شركات الطيران صحة الأم والطفل جامعات مصر الملح اليودى المفاصل الادوية والعلاج

 mrcs-egypt | تعلم الانجليزية وامتحن تويفل  |الترجمة | ارسل رسالة الى المحمول   ابحث الانترنت  | كيف نحارب المخدرات بالتحاليل

 

كل عام وانتم بخير رمضان على الابواب

موقع التنسيق الإلكترونى للجامعات والمعاهد

 

 

 

تاريخ التمريض فى مصر

عرف الإنسان الصحة والمرض منذ بدء الخليقة، وقد مارس قدماء المصريين بعض الطقوس لتحميهم من الأمراض ولتساعدهم على الشفاء.وبمراجعة الكتب التاريخية والنقوش التى وجدت على جدران المعابد نجد أن من مسئوليات المرأة التى اتخذت الطابع التمريضي هي العناية بالأطفال ورعاية المسنين والعناية بالمرضى والجرحى وذوى العاهات، كما مارست المرأة عملية المساعدة فى التوليد، وقد صمم قدماء المصريين كرسى الولادة حيث كانت تجلس عليه السيدة أثناء عملية الولادة تسندها أربع سيدات اثنتان عند وراء الرأس والكتف واثنتان فى مواجهتها عند القدمين.

وقد لوحظ أن بعض العلاجات فى ذلك العصر اتسمت بالسحر والشعوذة والاعتقاد فى الأرواح الشريرة والعين والحاسة وقد مارس الكهنة الطب والتمريض واستخدموا بعض الحجرات فى معابدهم لإيواء المرضى والمحتاجين بجانب إقامة الطقوس الدينية والذبائح فداء لمرضاهم ولمساعدتهم على الشفاء.

ظهر أمحتب فى 3000 عام قبل الميلاد وكان كاهنا وطبيبا واعتبره المصريون "أله الطب" وقد اتخذ معبدا فى ممفيس مقرا له وخصص بعض حجراته لإقامة الطقوس الدينية والبعض الآخر لعلاج المرضى ولتعليم مهنة الطب والتمريض كما استخدمت بعض الحجرات لتحضير الأدوية والمواد التى تستخدم فى التحنيط وقد ذكر التاريخ أن المرأة فى ذلك العصر كانت تعلون فى العناية بالمرضى وكان لها شأن عظيم فى المعابد والحياة الاجتماعية ونظرا إليها المجتمع نظرا إلهية وفى عهد امحتب اهتم كذلك الكنهة بالعناية بالمرضى فى منازلهم وكان ذلك من مسئولية النساء فى الأسرة.

ان المهارات التمريضية كانت تعلم وتتوارث من جيل إلى جيل وقد اهتم الأطباء بالتخصص إما فى مرض معين أوفى بعض أمراض أعضاء الجسم واهتموا بالطب الوقائى حتى يجعلوا لمصر لقب (بلد الأصحاء) ودونوا كتبا تصف الأمراض وطرق العلاج واستخدما طرقا مختلفة لتشخيص المرض كالتى تستخدم حتى وقتنا هذا منها طريقة الملاحظة واللمس والسمع وقاموا بعلاج الجروح والرضوض والارتجاج وظهرو ا مهارة فائقة فى جراحة العيون .

ومن المهارات التمريضية التى استخدمت فى ذلك الوقت العلاج باستخدام الحقن الشرجية واللبوس واستخدام الأربطة واللبخ والغرغرة والاستنشاق والتبخير والدهانات والملينات، كما قاموا بقياس درجة حرارة الجسم وعد ضربات القلب والنبض والتنفس واهتموا بعلاج الأسنان واستخدموا التنويم المغناطيسى فى العلاجز

وقد تبين من بعض الكتابات التى وجدت على جدران المعابد بعض الوصفات الطبية منها وصفة لعلاج مرض التتانوس وكيفية الغيار على الجروح وكيفية ترتيب فراش المرضى كما اهتم قدماء المصريين بالنظافة العامة الشخصية ونظافة حجرات المرضى واهتموا بالتغذية خاصة تغذية المرضى عن طريق العلاج الغذائى من هذا يتضح أن النساء فى عهد قدماء المصريين كان لهن نشاطا ولوانه غير مسجل وكان فن التمريض يقوم به الكهنة وربات البيوت بجانب العبيد كما اتخذت بعض المعابد كمأوى للمحتاجين والمرضى كما كانت بعض الخدمات التمريضية تقدم فى المنازل لكبار السن والعجزة من المرضى.

تاريخ التمريض فى مصر (فى العهد المسيحى)

يمكننا القول أن تاريخ التمريض فى العصر المسيحى يماثل لما كان متبعا فى العالم المسيحى ككل، وهو مبنى على الحب ومساعدة الضعفاء والمحتاجين، وكبار السن واللقطاء والمسافرين، وقد اهتم أثناء حكم الرومان والدولة البيزنطية ببناء المستشفيات وكان يقوم بالأعمال التمريضية الراهبات واتسم عملهن بكثير من العبادات خدمة للكنيسة وتقربا خدماتهن تنبع من التعاليم المسيحية التى تنص على أن جميع البشر أخوة أن الأنسان يجب أن يساعد المحتاج وكان دور الكنيسة والرهبان كبيرا فى العناية بالمرضى والمحتاجين، ولكن لم يكن مسموحا للممرضات "الراهبات" معرفة أى شئ عن تشريح جسم الأنسان أوالأمراض وبذلك اتسمت خدماتهن بالأعمال الخدمية واهتموا بالروح أكثر من العناية بالجسد.
تاريخ التمريض فى مصر (فى العصر الإسلامى)

دخل العرب مصر حوالى عام 640م وجلبوا معهم الحضارة العربية الواسعة فى مجال الطب وفنون التمريض خاصة فى تشخيص الأمراض وعلاجها وملاحظة وتدوين أعراض الأمراض.

وقد اهتم الخلفاء العرب ببناء المستشفيات لعلاج المرضى ولتعليم الأطباء وسميت المستشفيات فى ذلك الوقت "بالبيمارستان" وهى كلمة تتكون من جزئين "بيمار" معناها مريض و"ستان" ومعناها منزل أومنشأة وقد اختصرت فيما بعد إلى "ماريستان"

‏1‏.  بيمارستان العتيق أنشئ عام 1172م وقد أسسه صلاح الدين يوسف بن أيوب وكانت لعلاج المرضى ولتأهيل المعاقين.

‏2‏. بيمارستان قلاوون الذى أسسه السلطان المملوكى المنصور قلاوون عام 1283م وكان من أشهر المستشفيات فى علاج العديد من الأمراض وقد قسم المبنى الى العديد من الأقسام كما اشتهر بوفرة الامكانيات فى تشخيص وعلاج الأمراض وكان ملحقا بالمستشفى مدرسة لتعليم الطب بأحدث الطرق النظرية والإكلينكية ومازلت هذه الفترة ما بين 1600م إلى القرن التاسع عشر لم يظهر أى تقدم حضارى أوعلمى فى مصر حيث أن المماليك كانوا يقومون بالحكم واتسم عهدهم بتدهور العلوم والفنون كما اختفت روح التفانى فى العمل ولم تترك هذه الفترة أى تقاليد يحرص الطب أوالتمريض على ذكرها، غير أنها تعتبر فترة هامة لأنها هيأت لظهور مفاهيم جديدة وبدايه للتمريض الحديث ففى أواسط القرن التاسع عشر تطور التمريض من خدمات تؤديها متطوعات الى مهنة يلزم لها الدراسة والتدريب.

التمريض فى عهد محمد على (1805 م)

عند تعين محمد على الكبير حاكما على مصر 1805 م اهتم اهتماما كبيرا بتصحيح الأوضاع الخاطئة التى ظهرت أثناء حكم المماليك وبدأ الاهتمام بتنظيم الدولة، وقد عين محمد على مدرسين وأطباء ومهندسين من الفرنجة كما أرسل بعثات للتعليم فى مختلف المجالات العلمية إلى فرنسا وإيطاليا.

إنشاء أول مدرسة للتمريض فى مصر

عين محمد على"كلوت بك" وهو طبيب فرنسى للعناية بالحالةالصحية للجنود فى مصر وأثناء العامين الأولين من خدمته (1825 - 827) كان انشغاله الأول واهتمامة الأكبر هو*إعادة تنظيم الخدمة الطبية وقد أقام بالقرب من معسكر الجنود فى قرية أبوزعبل مستشفى قام بتصميمه وتأثيثه على أحدث النظم ويسع من 800 - 1000 مريض وتم تعيين 150 أوربى معظمهم من فرنسا وايطاليا للعمل بالمستشفى.

وفى عام 1827 وافق محمد على على إنشاء مدرسة للطب بها وعين كلوت بك مديرا لهذه المدرسة وكان معظمهم الاساتذة فرنسيين وأسبان وإيطالين والكتب التى استعملت فرنسية وكانت تترجم المحاضرات للعربية وكان الغرض من إنشاء كلوت بك أول مدرسة للطب فى أبوزعبل هو توفير أطباء مصريين يكرسون أنفسهم لخدمة وطنهم.

وقد جاء بكتاب الاستاذ الدكتور نجيب محفوظ (تاريخ التعليم الطبى بمصر) يتضح انه بعد فتح مدرسة الطب فى أبى زعبل سنة 1827م تأكد من أهمية إلحاق جناح للولادة ومدرسة مولدات بالمستشفى ولكنة وجد صعوبه كبيرة فى الحصول على طالبات لهذه المدرسة وقد تغلبت الحكومة على هذه المشكلة بأن قامت بشراء عشر فتيات حبشيات وسودانيات من سوق العبيد وألحقهن بالمدرسة كما ضمت إليهن اثنين من الأغوات من القصر بالقلعة وفى عام 1835 تم ضم عشر جوارى أخريات تم شراؤهن ليصل العدد الى اثنين وعشرين طالبه ثم زاد العدد بالحاق عشر فتيات صغيرات يتيمات كن مريضات أرسلن للمستشفى للعلاج وبعد شفائهن لم يطلبهن أقاربهن فألحقهن الحكومة بالمدرسة وفى جناح الولادة الصغير الذى بنى ملاصقا لمستشفى أبى زعبل تم تعليم المجموعة السابقة من الطالبات مبادئ الولادة.

ونظرا لأن هؤلاء الطالبات كن أميات فقد بدئ بتعليمهن القراءة والكتابه باللغة العربية وفى سنة 1837 تم تعين مس جولت Golt  الفرنسية مولدة للقصر ومدرسة للمدرسة وقد درست لهو لاء الطالبات الولادة والتطعيم والأربطة وبعض الدروس فى علاج الملاريا والصيدلة كما أنها قامت بإعطائهن برنامج أولى فى اللغة الفرنسية وكانت نتيجة هذا التعليم أكثر من مرضية.

ونظرا لأن حالات الولادة بجناح الولادة بمستشفى أبى زعبل كانت محدودة وقليلة التدريب العملى الكافى على أعمال الولادة للطالبات نقلت المدرسة الى جناح الحريم بالمستشفى الاهلى الذى فتح فى ميدان الأزبكية بالقاهرة وقد استمر نقص التلميذات بالمدرسة يهدد بغلقها إلى أن بدأت الخريجات تعمل عند الطبقات الارستقراطية وفى العمل الخاص مما يساعد على التقليل من حجم التعصب الذى كان موجودا ضد هذه المدرسة مما زاد من فرصة الاختيار الأنسب للتلميذات وقد أعطيت الأولوية لليتيمات وبنات الجنود للالتحاق بالمدرسة مع مراعاة أن تكون هناك نسبه من الطالبات من مدينة القاهرة وأيضا من المديريات الأخرى.

وقد وصل عدد الملتحقات بهذه المدرسة إلى 100 تلميذة منهن 20 تلميذة من القاهرة والاخريات من بقية التقسيمات بمصر وقد كانت الحكومة توفر للطالبات الغذاء والملابس والسكن بجانب منحهن مصروف شهرى.

ومن المعلومات الطريفة التى وردت بكتاب الأستاذ نجيب محفوظ ص 73،74 والمشتقة من الوثائق التاريخية أن الاغوات الأثنين ألمظ وسليمان نجحوا فى الامتحان النهائى بمدرسة الحكيمات ومنحوا لقب ملازم ثان التى كانت تمنح للخريجات من هذه المدرسة.

كما أن مجلس الأطباء قرر أن خريجات مدرسة الولادة يجب أن يتزوجوا فور تخرجهم من المدرسة ويجب على مدير المدرسة إعداد كشف بأسماء سبعة من الخريجات فى سن الزواج وتتخذ إجراءات زواجهن من مفتشى الصحة بمدينة القاهرة ويمنحن لقب ملازم ثان على حساب الحكومة.

كم جاء أيضا فى كتاب أ.د.نجيب محفوظ عن تقرير مكتوب عام 1849 من أحد عمداء كليات الطب الأجانب الذى زار مصر بدعوة من الحكومة لكتابه تقريرعن مدرسة الطب انه "أشاد فى تقريره بمدرسة الولادة" وبعد رحيل كلوت بك عام 1858 هبط الاهتمام بالمدرسة وقد جاء فى كتاب ا. د نجيب محفوظ أيضا انه من معلومات وصلت اليه من دكتور أحمد باشا توفيق الذى دخل مدرسة الطب عام 1876م والسيدة عيوشة سامى الحكيمة المعروفة التى دخلت مدرسة الطب عام 1888 أن مدرسة الولادة موجودة فى مبنى منفصل من دورين ملتصق بمستشفى القصر العينى وكان عدد التلميذات 32 تلميذة مقسمين على ثلاث سنوات.

وفى عام 1888 عين *الخديوى توفيق باشا عدد 2 سستر أنجليز الأنسة هجينز والأنسة ميزو للإشراف على قسم الولادة بالمستشفى وقد لوحظ تقدم فى تدريب التلميذات ويذكر أيضا أن أول رئيسة لمستشفى القصر العينى كانت الأنسة  سنيوت Sinott التى كانت سستر بنفس المستشفى وفىعام 1890 عينت الأنسة جتلر  Gitler   مديرة للمدرسة فقد كانت تعمل سستر بالمستشفى

وفى عام 1892 نقلت المدرسة إلى مستشفى القصر العينى وكانت التلميذات لآول مرة يجمعن ما بين النظرى والعملى فى الولادة أثناء العام الأخير من دراستهن.

وفى عام 1898 أصبحت مس جتلر رئيسة لمستشفى القصر العينى بجانب مسئوليتها عن التلميذات وكان عددهن 12 تلميذة وكانت تحاضر لهن بالعربى محاضرات عن التمريض بجانب التدريب العملى على الولادة وأمراض النساء.

وقد قل عدد الطالبات بعد ذلك احتجاجا على قيامهن بعمل ممرضات أثناء فترة تدريبهن ثم تحسن الوضع وفتحت عدة مدارس أخرى ويذكر أن الأنسة سرجنت Sergeant الرئيسة السابقة لمستشفى القصر العينى بذلت الكثير من الجهد والوقت فى رفع مستوى هذه المدرسة.

ومنذ عام 1952 بعد قيام الثورة تم الأستغناء عن الأجانب وتم التوسع فى إنشاء مدارس التمريض بنوعياتها المختلفة وفى عام 1964 ألغى هذا البرنامج واستبدل بنظام لمنح دبلوم فن التمريض العام بعد دراسه مدتها 3 سنوات تسبقها فترة اعداد مدتها 6 أسابيع وأطلق عليها مدارس التمريض قرار وزارى رقم 221 لعام 1964 ثم يعقد الأمتحان النهائى وتعطى فرصة للناجحات للاتحاق بدبلومات التخصص ومنها ولادة التدليك والكهرباء الطبية أوالزائرة الصحية   إلخ.

دبلوم الولادة

كانت مدة الدراسة 11 شهرا وتشتمل الدراسة على نظرى وعملى فى الطب وطب شرعى فيما يتعلق بالحمل والولادة وأمراض النساء وتشريح الحوض ونموالجنين.

دبلوم التدليك والكهرباء الطبية

كانت مدة الدراسة 18 شهرا وتشتمل على نظرى وعملى فى التشريح وعلم وظائف الأعضاء باثولوجى جراحة وباطنة تدليك وكهرباء طبية.

دبلوم الزائرة الصحية

مدة الدراسة 11 شهرا نظرى وعملى على الأقل 100 محاضرة تعطى عن الزيارات الصحية ورعاية الطفل والأم والرعاية الصحية والأمراض السرية والصحة المهنية والغذاء والتغذيه والطهى والقوانين الصحية المصرية.

مدارس مساعدات الممرضات:

نظرا لزيارة الطلب على الممرضات كانت هناك ضرورة إلى إيجاد فئة أخرى تساعد فى التغلب على النقص الموجود فى الخدمة التمريضية ولذلك قامت وزراة الصحة بأول محاولة بتطبيق برنامج لمساعدة الممرضات عام 1928 فى المستشفى الأميرى بالأسكندرية.

وعندما بدأ البرنامج كانت مدة الدراسة عام بدون شروط التحاق وكانت تدرب الفتيات على القيام بأعمال تمريضية بسيطة وقد رجع هذا البرنامج عام 1959 ووضعت شروط للقبول منها أن تكون التلميذة حاصلة على الإعدادية وزادت مدة الدراسة إلى 18 شهرا.

تدريب الدايات

أثناء الفترة السابقة التى تطور فيها تعليم التمريض فى مصر كانت تمارس عملية التوليد فى مصر سيدات يطلق عليهن اسم "الداية" وكانت الدايات يتوارثن هذه المهنة أو يتعلمن ممارستها تحت إشراف أى داية متمرنة وفى أغلب الأحيان كانت الداية أمية وفى عام 1912 أجريت محاولة لرفع مستوى الدايات وفتحت لهن أول مدرسة فى القلعة وأرست المدرسة مولدة إنجليزية وتساعدها حكيمات مصريات وقد نظمت دراسة لمدة تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع وشملت الدراسة الجانب النظري بجانب تعليم الولادة ومنها مباشرة الولادة الطبيعية بالمنزل وتنتهي الدراسة بعقد امتحان تعطى من تجتازه شهادة الممارسة فى التوليد (تصريح أبيض) وقد وصل عدد الخريجات حتى عام 1913 الى 118 خريجة "داية" ولكن هذه المدرسة أغلقت بعد ذلك لعجز فى الميزانية وبعد ذلك تولت إدارة الصحة العامة الإشراف على نظام الدايات فى مصر واتخذت الخطوات اللازمة لفتح مدارس لتعليم التوليد فى أماكن مختلفة من البلاد وفى نهاية عام 1932 أنشئت تسع مدارس من هذا النوع بواسطة مجالس المديريات والبلدية وتحت إشراف إدارة الصحة العامة ثم توالى التوسع فى هذا النوع من المدارس ألحقت بمراكز رعاية الأمومة والطفولة بطنطا والفيوم وإسنا وقنا وبنى سويف والمنوفية وأسوان والجيزة وكانت الدراسة مدتها ستة شهور تعطى الخريجة بعد نجاحها التصريح الأخضر بممارسة التوليد وقد وصل عدد الدايات من خريجات هذه المدارس منذ تاريخ فتحها وحتى عام 1932 إلى حوالى 2839 خريجة.

مدارس ومساعدات المولدات

أنشئت مدارس ومساعدات المولدات عام 1941 وكانت هذه المدارس ملحقه بمستشفيات الولادة ومراكز رعاية الأمومة والطفولة ومدة الدراسة عام واحد بعد الحصول على الشهادة الإعدادية وفى عام 1972 انخفض عدد هذه المدارس من 42 مدرسة إلى 16 مدرسة وبرنامج الدراسة مدته 18 شهر والهدف من الدراسة إعداد خريجات تمريض للعمل فى مراكز رعاية الأمومة والطفولة


 

والعناية بالأمهات والرضع والعناية بالأطفال حتى سن دخولهم المدارس وكان يرخص لهن كمساعدات مولدات.

مدارس الزائرات الصحيات

أنشئت مدرسة للزائرات الصحيات تابعة لوزارة المعارف والغرض هو تعيين الخريجات للتمريض فى المدارس المختلفة حيث أن الممرضات اللاتي حصلن على دبلومات التمريض رفضن العمل فى المدارس وفضلن العمل فى وزارة الصحة وأول مدرسة أنشأت فى الإسكندرية عام 1946 ومدة الدراسة عامين تلتحق بها الطالبه بعد حصولها على الشهادة الإعدادية وفى عام 1957 زاد عدد سنوات الدراسة إلى ثلاث سنوات تعمل الخريجات بالتمريض فى المدارس ويقمن بالإشراف على نظافة التلاميذ والقيام بأعمال الإسعافات الأولية والتطعيم وتحويل التلاميذ المرضى للوحدات الصحية التابعة لمنطقتهم ونقلت هذه المدرسة إلى القاهرة وضمت إلى وزارة الصحة ثم تم التوسع فى إنشاء هذا النوع من المدارس حتى وصل عددها الى         9 مدارس موزعة على أنحاء الجمهورية وذلك قبل صدور قرار إلغاء هذه الدراسة عام 1972.

المدارس الثانوية الفنية للتمريض

أنشأت هذه المدارس فى عام 1972 مع إلغاء مدارس التمريض ويتضمن البرنامج الدراسة الثانوية مع دراسة التمريض وقد تم تطوير برامج المدارس الفنية للتمريض طبقا للقرار الوزاري رقم 482 لسنة 1984.

التمريض بالمعاهد الفنية الصحية بوزارة الصحة


 

أنشأت هذه الشعبة عام 1972 بالإسكندرية وعام 1973 بالقاهرة وهى ملحقه بالمعاهد الفنية الصحية بالأسكندرية والقاهرة ومدة الدراسة سنتين بعد إتمام شهادة الثانوية العامة كما ألحق بهذا النظام دراسة تكميلية للحصول على دبلومات تخصصية ومدة الدراسة به عامين.

ويمكن لخريجات هذه المعاهد الالتحاق بالمعاهد العليا للتمريض (النظام الجامعي) ولكن بعد أن تتوافر فيهن شروط الالتحاق كما يقبل المعهد للالتحاق به خريجات المدارس الثانوية للتمريض وكان عدد خريجات أول دفعة 32 خريجة.

المعاهد العليا للتمريض (النظام الجامعي)

أنشئ أول معهد عالي للتمريض بالإسكندرية وكان يشترط للالتحاق به الحصول على شهادة الثانوية العامة تخصص علمي ومدة الدراسة به أربع سنوات.

وفى عام 1970 صدر قرار وزاري رقم 418 بتعديل بعض أحكام اللائحة الداخلية للمعهد العالى للتمريض جامعة الإسكندرية وتتضمن المادة (3) أن مدة الدراسة لنيل درجة البكالوريوس أربع سنوات جامعية تعقبها سنة تدريبية إجبارية بمرتب تحت إشراف المعهد (وعرفت بعد ذلك هذه السنة بالسنة الامتياز) وفى حالة قضاء الطالبه هذه السنة بنجاح تصرح لها وزارة الصحة بمزاولة المهنة ونصت المادة (27) على أن تطبق أحكام المادة (3) من اللائحة فيما يتعلق بالسنة التدريبية الإجبارية لخريجات المعهد تطبيقا فوريا اعتبارا من العام الجامعي 1970/ 1971.

وقد أدخلت الدراسات العليا بالمعاهد العليا للتمريض منذ عام 1969 وتمنح درجة الماجستير فى التمريض فى كل من معهدي الإسكندرية والقاهرة فى التخصصات الآتية

 Üşتمريض أمراض النساء والتوليد

 Üşتمريض