نبذة عن طبيبك منذ 1997

رئيس التحرير د.حســام أحمد فؤاد

 ترتيب الموقع  
الترجمة القلب مراقبة الجودة الطبية دليلك للخير دليل المواقع الاسلامية الرئيسية
تعلم الانجليزية وامتحن تويفل الاورام ................... ابواب غير طبية استمع للقرآن الكريم بصوت قارئك  السمنة
.............................

..........................

صحة الاسنان ................... تعليم برامج الكومبيوتر بالعربية الرياضة
mrcs-egypt المفاصل الادوية والعلاج التغذية جامعات مصر أخبار مصر
ابحث الانترنت الزهايمر الصحة النفسية الملح اليودى  شركات الطيران  فاتورة التليفون |
ارسل رسالة الى المحمول  الحساسية التدخين عدو الصحة صحة الأم والطفل بعض مواقع التوظيف الممرضة المصرية
 موقع المكفوفين مرضى السكر ................... الابواب الطبية الحكومة المصرية وخدماتها  الطقس فى جميع مدن مصر
كيف نحارب المخدرات بالتحاليل الايدز اعضاء المهن الطبية ................... الصحافة المصرية والعالمية
 
DR. Hossam Ahmed Fouad

Promote your Page too
 
 
 
 

فـــي عيدهـــــا الحــــادي والعشـــــرين‏:‏
فجر التنمية يشرق في سيناء
مسيرة التنمية منذ التحرير يرويها محافظو سيناء السابقون

حقيق ثابت أمين عواد

‏21‏ عاما تمر علي تحرير سيناء وبشائر التنمية مازالت تتواصل بعد أن أقر الرئيس محمد حسني مبارك المشروع القومي لتنمية سيناء في‏14‏ أكتوبر‏1994‏ ـ والذي كان بداية لتحويل سيناء من مسرح للعمليات الحربية إلي ساحة للتعمير في كل المجالات وقدر البعض نسبة الإنجاز في هذا المشروع بنسبة عالية مقارنة بما تم التخطيط له‏.‏

بينما يري آخرون أن سيناء شهدت ولادة هرم مصري رابع ـ وآراء تؤكد أن التنمية لن تتحقق الا بمشاركات واسعة وجادة للمستثمرين وأن التنمية مازالت تنتظر مساهمات مؤسسات التمويل الدولية‏.‏
هذه شهادة مسئولون قادوا المسيرة علي مدي أكثر من عقدين من التنمية والتحرير في سيناء وتصدوا لمعضلات ما بعد تحرير الأرض‏,‏ لهم رؤي خاصة يرصدون ما حدث بمنطق الغيورين علي أرضهم ويغمرهم الأمل في غد أفضل‏.‏

كيف يرون ملامح التنمية وسمات مجتمعها؟ أين أخفقنا ؟ وماذا أنجزنا؟ لقد كانت التحديات غير تقليدية فما هي الحلول غير النمطية لتناسب حجم التحديات؟
بداية يشرح فؤاد نصار محافظ شماء سيناء من‏76‏ ـ‏1988‏ أن طبيعة التنمية والأداء الاقتصادي هناك ذات سمات خاصة يغلب عليها الطابع الصحراوي الشاق والمترامي في أطراف مناطقها مما يتطلب جهودا مضاعفة ومن هذا المنطلق يعتقد أن إنشاء مصنع للأسمنت في منطقة الوسط الخالية من النشاط يعد هرما مصريا رابعا جديدا وناجحا في وسط سيناء وهذا المشروع يؤكد مدي حجم التحدي والإصرار في مكان يفتقر إلي الحد الأدني من أي نشاط ويضيف أنه من الضروري أن نقيم العديد من الصناعات هناك والأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والإسكان والمرافق والخدمات حتي نوجد مجتمعا يتفاعل ويتعامل مع المصنع ويغذيه‏.‏
ألا يشكل وصول المياه إلي سيناء تطورا إيجابيا؟
أجاب فؤاد نصار‏:‏ نعم هو تطور بكل المقاييس ولكنه غير كاف لأن إيقاع وتيرة التعمير دائما في نمو ونصيب سيناء من مياه النيل لا ينمو بما يتناسب والنمو العمراني والسكاني هناك‏,‏ فالمستثمر ونشاطه لا ينتظران المياه والمرافق ولكن العكس هو الذي يحدث بمعني أن حجم المرافق المتوافر هو الذي يفتح شهية المستثمرين ورجال الأعمال هناك‏.‏

التخطيط لاجيال
 
mm
التخطيط لعقود قادمة‏,‏ هو الأساس للوصول إلي رؤية مستقبلية‏,‏ هذا ما يعتقده علي حفظي محافظ سيناء الأسبق من‏97-1999,‏ ويشير إلي أن هذه الرؤية لابد وأن تتم علي نار هادئة ودون استعجال لأنها لابد وأن تتم لمرة واحدة وتشارك فيها كل الجهات المباشرة وغير المباشرة باعتبار هذا التخطيط يهم الأجيال القادمة وليس الجيل الذي يعايش مرحلة التنفيذ فقط‏,‏ وعلي سبيل المثال‏,‏ يضيف علي حفظي‏,‏ إن التخطيط لمدينة العريش تطلب سفر متخصصين من المحافظة إلي دول أوروبية للتعرف علي أحدث ما توصل إليه الأصول العمراني والتطور الإنشائي هناك‏.‏ وبما لا يتعارض مع البيئة والمناخ المحلي‏,‏ وأيضا قد استغرق التخطيط والإعداد لمحطة السكة الحديد المقترحة بالعريش حوالي‏6‏ أشهر سافر خلالها مسئول بالمدينة إلي ألمانيا لأننا نشيد كيانا لمرة واحدة‏,‏ هذا هو المفهوم الذي لابد أن يقوم عليه المجتمع الجديد في سيناء‏.‏
وحول العشرين عاما الماضية ابدي قناعته بما تم علي أرض سيناء حتي اليوم مفسرا أن ما تم علي أرض سيناء كان محددا في إعداد وإقامة البنية الأساسية للمرافق والخدمات والتي كانت بحاجة إلي بناء وتشييد من جديد مثل الرعاية الصحية والتعليم والمرافق الحيوية مثل الماء والكهرباء وغيرها وهي أولويات لم تكن لتؤجل مهما تكن الأسباب‏,‏ وهذا الجانب هو الأصعب والمهم والأكثر تكلفة في التنمية‏,‏ وما تحقق للمحافظة خلال تلك الفترة يعد إنجازا بنسبة‏90%‏ مقارنة بما تم التخطيط له‏,‏ وما تحقق بالفعل علي أرض سيناء في هذا المجال لم يتحقق لأي محافظة أخري‏.‏

مرحلة الانطلاق
 
محمد الغاياتى
وحول المرحلة المقبلة‏,‏ ما بعد العشرين عاما‏,‏ يعتقد علي حفظي اننا لابد وأن نتعامل مع القطاعات والموارد بشكل متكامل‏,‏ والا نتعامل مع قطاع أو نشاط علي حساب الآخر حتي نحقق أقصي جدوي اقتصادية للأنشطة ككل‏,‏ خاصة أن سيناء تمتلك كل الموارد والإمكانات الأساسية للتنمية المتنوعة‏,‏ فهي تملك مقومات التنمية الزراعية‏,‏ والصناعية والسياحية‏,‏ وعلي سبيل المثال فإنه لابد من التعامل مع كل موقع حسب إمكاناته وموارده‏,‏ فمن غير المعقول أن اركز علي الزراعة في منطقة الوسط في الوقت الذي تفتقر فيه تلك المنطقة إلي موارد كافية للمياه حيث تتوافر المياه في هذه المنطقة في أعماق تقترب من‏1200‏ متر تحت سطح البحر‏,‏ وتكلفة البئر الواحدة تقترب من مليون جنيه‏,‏ إذن فإنه من المهم أن أتعامل مع التنمية لكل منطقة وفقا للمنهج العلمي الذي يحقق أفضل معدلات الأداء في المكان المناسب‏.‏
ويري أن خارطة التنمية هناك يمكن تقسيمها إلي‏3‏ قطاعات الأول هو الشريط الساحلي من بالوظة إلي رفح مرورا ببئر العبد والعريش والشيخ زويد‏,‏ وهذا القطاع يعتمد في الأساس علي التنمية الزراعية وتتكافل فيه التنمية السياحية‏,‏ وبعض الأنشطة الصناعية المغذية للنشاطين الزراعي والسياحي‏,‏ والقطاع الثاني يعتمد علي الجزء الأوسط من الإسماعيلية إلي العوجة مرورا بالحسنة وبغداد وهذه المناطق تتناسب إمكاناتها مع النشاط الصناعي الذي يعتمد علي التعدين والموارد الطبيعية في باطن الأرض والخامات الصناعية‏,‏ ومن المهم أن توجد بعض الزراعات التي تغذي المقيمين هناك وتلبي احتياجاتهم‏.‏
أما المحور أو القطاع الثالث فيعتمد علي الخدمات السياحية وليست الترفيهية ويبدأ من السويس حتي طابا مارا بمنطقة التمد ونخل‏,‏ وتلك الخدمات هي حركة السفر والسياحة والحج إذ يقع فيه طريق الحج القديم المحمل‏,‏ كما يربط الوادي وسيناء بالمشرق العربي من خلال ميناءي نويبع وطابا إلي السعودية والأردن‏.‏

محور الارتكاز
 
على حفظى
ولن تتم تنمية حقيقية أو استثمار بعيدا عن الموارد البشرية‏,‏ كما يري علي حفظي‏,‏ مضيفا أنه اذا كنا نسعي إلي ايجاد تنمية ونهضة غير تقليدية علي أرض سيناء‏,‏ فذلك لن يتحقق في غياب مواطنين مؤهلين ومهرة ينفذون هذه الطموحات‏,‏ باعتبار أن هؤلاء هم محور الارتكاز للتنمية‏.‏
وينوه إلي أن هناك‏3‏ شرائح بشرية تفك طلاسم التنمية‏,‏ الأولي الجيل الذي تعود علي انماط معينة‏,‏ وهؤلاء من الصعب تغيير المفاهيم لديهم‏,‏ وجيل متوسط يمكن التعامل معه ويستطيع التكيف مع المستقبل‏,‏ أما الجيل الثالث فهو يشكل التحدي بكل المقاييس لأنه هو صاحب النصيب الأكبر من رصيد المستقبل‏,‏ وأيضا فإنه يملك الإصرار علي التغيير للأفضل‏.‏

ويشير علي حفظي إلي ضرورة الدمج بين أبناء سيناء والوافدين إلي سيناء‏.‏ والا تكون هناك أي مسافات أو فجوات بين هؤلاء والوافدين لأن ذلك كفيل بتحقيق تنمية حقيقية ذات جذور قوية‏.‏
ويري أن كل من يأتي للعمل في سيناء لابد وأن يمتلك مهارات تتناسب وحجم التحديات علي أرضها‏,‏ ولأنها محافظة حضارية لابد وأن أعدها بكوادر تتناسب وما هو مخطط له في المستقبل وأن تتسم بسمات العصر‏,‏ ويشرح ذلك قائلا‏:‏ من يسعي للعمل علي أرض سيناء لابد أن أعده جيدا‏,‏ وأن تكون الميزة التفضيلية للسن الأصغر‏,‏ وأن يرتبط الاحتياج لهؤلاء بالتخصص والمهارات‏,‏ فنحن في حاجة إلي فنيين لا موظفين يشكلون عبئا علي التنمية‏,‏ وأن تكون هناك رؤي وطنية لكل من يضطلع بالعمل العام‏,‏ أي الا ينظر هؤلاء إلي التنمية من منظور ذاتي ضيق‏,‏ وأن تكون الأولية في العمل والتعيين لابن المحافظة شرط أن يكون مؤهلا ومعدا للدور المرشح له‏,‏ وأن نعد الشباب للانطلاق باعتبار أنهم يشكلون أكبر من‏55%‏ من عدد السكان‏.‏

دعوة للمستثمرين
 
يشرح محمد دسوقي الغاياتي‏96‏ ـ‏1997‏ ان مشروع تنمية سيناء يهدف إلي زراعة‏400‏ ألف فدان منها‏50‏ ألفا في منطقة سهل الطينة جنوبي بورسعيد و‏75‏ ألف فدان جنوبي مدينة القنطرة شرقي الإسماعيلية وهذا هو المخطط له في المرحلة الأولي للمشروع أما المرحلة الثانية فتشمل‏70‏ ألف فدان في منطقة رابعة إضافة إلي‏70‏ أخري في بئر العبد أما المرحلة الثالثة فهي تتركز في زراعة‏135‏ ألف فدان في منطقة السر والقوارير ليستوعب المشروع توطين‏32‏ مليون مواطن من خلال إنشاء‏45‏ قرية نموذجية حتي عام‏2017.‏
ونظرا لتنوع اهتمامات الحكومة مما يحملها أعباء كبيرة فإن هناك الكثير من البنية الأساسية لم يكن مناسبا للمشروعات العملاقة علي أرض سيناء‏,‏ كما يحدث في وسط سيناء والمطلوب من رجال الأعمال والمستثمرين في إطار المشروع القومي هو أن يتقدموا إلي الاستثمار علي أرض سيناء خاصة في منطقة الوسط والتي لا تبتعد عن حدودنا الشرقية أكثر من‏60‏ كيلومترا ولذلك فقد بادر رجل أعمال بإقامة‏3‏ مصانع متخصصة في قطاع إنتاج الأسمنت بتكلفة تقدر بحوالي‏14‏ مليار جنيه وهي مصنع لإنتاج الأسمنت الأبيض ومصنع آخر للأسمنت الأسود والثالث ينتج ورقا لأكياس الأسمنت وأدعو كبار المستثمرين إلي إقامة مشروعات صناعية تعتمد علي الموارد والثروات الطبيعية والمواد الخام الصناعية وعندما أقول مواد خام لا أتكلم عن كمياتها والتي تتجاوز احتياجاتنا لمئات السنين بل أتحدث عن نوعيات لا تتوافر في مكان آخر مثل الحجر الرملي والرمال البيضاء والتي تعد انقي الرمال في العالم‏.‏

ويوضح أن مصنع الأسمنت الأبيض ينتج حوالي‏4,1‏ مليون طن ويصدر منه إلي مختلف دول العالم حوالي من‏40‏ إلي‏50%‏ من إنتاجه إلي أسواق أوروبية وعربية وبالنسبة للأسمنت الأسود فإن نسبة التصدير تتراوح ما بين‏30‏ إلي‏40%‏ من إجمالي الإنتاج أما مصنع الورق فإن الأولوية من إنتاجه للتصدير والفائض للسوق المحلية وهناك فرص واعدة لإقامة مصنع للرخام وتقدر استثمارات هذا المصنع بما يتراوح بين‏10‏ و‏15‏ مليون جنيه هذا إضافة إلي الرمال البيضاء التي تعد من أساسيات صناعة الزجاج وأيضا الالكترونيات إضافة إلي خام الكبريت في منطقة الشيخ زويد‏.‏
ويضيف ان هناك مشروعا تم إعداده وقابلا للتنفيذ في منطقة شرق العريش وهي منطقة خلابة مساحتها‏21‏ كيلومترا مربعا تم التخطيط المساحي للمشروع وهو اقامة منتجعات وقري سياحية ذات طابع إسلامي وشرقي مع قري ذات أنماط بدوية إضافة إلي سياحة السفاري‏,‏ وتم عمل تخطيط له وقدرت تكاليفه بحوالي‏16‏ مليار جنيه‏.‏

كنا دائما نناقش ـ يستطرد الغاياتي ـ من هو الذي يأتي إلي هنا‏..‏ نحن في سيناء نحتاج إلي نوعية قوية من العاملين المنتجين بالنسبة للسن والمهارات نريد من لديه قدرة علي الإنتاج والعطاء ونرجو أن نضع ذلك في صدارة اهتماماتنا‏.‏
يوضح منير شاش‏82‏ ـ‏1996‏ أنه بدلا من أن يهتم المشروع القومي بتنمية سيناء كما خطط له في البداية مقابل‏66‏ مليار جنيه‏,‏ فإن مظلة المشروع امتدت لتشمل محافظات القناة الثلاث ومحافظة الشرقية وتضخمت ميزانية المشروع مرتين من‏57‏ إلي‏105‏ مليارات جنيه‏,‏ وشمل المشروع الموسع مشروعات الربط الكهربي مع المشرق العربي وخط الغاز المسال ومشروعات التنمية الصناعية والزراعية في محافظات القناة وكوبري السكك الحديدية أعلي قناة السويس وخط السكك الحديدية في شمال سيناء وكوبري السيارات المعلق والطريق الدولي البري وغيرها من المشروعات التي استوعبت نحو‏6‏ محافظات ويتساءل منير شاش‏:‏ لماذا التداخل بين مشروع تنمية سيناء وتنمية محافظات القناة والشرقية‏,‏ إن هذا التداخل أدي إلي الإبطاء في معدلات التنفيذ مقارنة بما هو مطلوب ومخطط له ويشمل‏17‏ قطاعا‏,‏ كما تقلصت ميزانيته من‏57‏ مليارا إلي‏55‏ مليار جنيه‏.‏

من ترعة إلي مزرعة
إن المشروع القومي لتنمية سيناء بدأ في عام‏1994‏ استمر في التنفيذ حتي وصل إلي عام‏1996‏ ثم بدأ يأخذ منطلقات جديدة بوضع محافظات أخري وهذا أمر ايجابي لمحافظات القناة والشرقية وأمام تحد راهن يلح بالإسراع في التنفيذ وتعويض سيناء سنوات عدم الاستقرار كان لابد من وضع سيناء علي أولوية التنفيذ وإذا كنا نسعي إلي دمج سيناء في الوادي فإن ذلك أيضا مطلب مهم ولكننا لابد أن نرتقي بسيناء أولا حتي تستطيع التنمية بها أن تتواءم مع محافظات القناة والشرقية وغيرها من محافظات الجمهورية‏,‏ لقد تم التخطيط لإنشاء‏11‏ منطقة صناعية في سيناء ضمن المشروع القومي لم ينفذ منها شيء‏.‏

ويضيف منير شاش‏:‏ أن مشروع تنمية سيناء اختزل من مشروع شامل قومي إلي مشروع لتوصيل ترعة السلام إلي سيناء والتي تحولت بدورها في العديد من المناطق التي وصلت إليها إلي مزارع سمكية وهو مخالف لما هو مخطط له‏..‏ هل ننقل مياه النيل إلي سيناء وانفاق المليارات لكي نقيم مزارع سمكية‏.‏
وإذا كنا نتحدث عن ترعة السلام وإنشاء مجتمعات وقري نموذجية فأين خبراء الزراعة ـ بتأثر يتساءل اللواء شاش ـ مضيفا‏.‏

بالرغم من الحاجة إلي تنمية زراعية استجابت لها القيادة السياسية بتوصيل ترعة السلام إلي هناك فلا يوجد خبراء للزراعة علي أرض سيناء والخبراء المختصون بالمشروع هم خبراء الري فقط‏,‏ هل توصيل المياه إلي سيناء هو الهدف ونهاية الطموحات؟‏!..‏ يجيب‏:‏ لا‏..‏ لأن الوسيلة والهدف هو إقامة مجتمعات عمرانية حضارية هناك تغذيها تلك المياه‏,‏ لماذا تسلم وزارة الزراعة مشروع ترعة السلام إلي وزارة الري التي يقوم خبراؤها بالتخطيط وتوزيع الأراضي؟ لماذا يغيب دور الزراعة هناك مع أنه رئيسي لقيام مجتمعات وتنمية زراعية حقيقية‏.‏؟‏!‏
وعندما وضعت الدولة مسألة التوطين في صدارة المشروع القومي لتنمية سيناء لم يأت ذلك من فراغ‏,‏ بل لأن أبجديات التنمية وأهدافها لن تتحقق إذا لم تغرس جذور ارتباط المواطن بالأرض‏,‏ وهذا لن يتحقق بمعزل عن الخبرات الزراعية ومهندسي المجتمعات الزراعية المنتجة‏.‏

منجم لم يستغل
إن سيناء منجم لم يستغل بعد‏,‏ يؤكد منير شاش‏,‏ ويوضح أنها كنز لم يجد من يستثمره بعد‏,‏ يكفي أن المواد الخام التي تكفي لمئات السنين ـ يواصل ـ في أي منطقة في العالم متوافرة فيها مثل السليكون في جبل فيلي الذي تم تحليله في لندن وجاءت نتيجة درجة نقائه‏99%‏ وهذا معناه أن استخدام رمال السليكون في صناعة الزجاج يعد إهدارا لها فهي تناسب صناعة الخلايا الضوئية‏.‏
أيضا يواصل المحافظ الأسبق حديثه قائلا‏:‏ إن خام الحجر الجيري بها‏,‏ وهو المكون الأساسي لمواد البناء والطفلة لا يوجد مثيل له في العالم‏,‏ كما أن الأسمنت المنتج من خامات سيناء يتحمل درجة ضغط تفوق مثيله في أماكن أخري في العالم‏,‏ وقد أثبتت التحاليل أن الكيلوجرام الواحد يتحمل علي السنتيمتر المربع‏65‏ داين وحدة قياس الضغط والقياسات العالمية تتراوح ما بين‏40‏ و‏55‏ داين‏.‏
يكفي أن سيناء تمتلك‏7‏ مطارات وخطوط اتصال مع الأردن والسعودية والعراق والمسافة من رأس النقب في جنوب سيناء إلي العقبة تبلغ‏27‏ كيلومترا‏.‏

التنمية والأمن
وإذا كانت الحروب تشكل جولات مؤقتة مرحلية في تاريخ الأمم فإن معركة التنمية هي الأطول عمرا بالتالي الأكثر رسوخا وقوة في أي صراع ولهذا جاءت جهود جمعية مستثمري سيناء في الوسط لتشكل نموذجا قويا للتنمية‏,‏ وهناك مناطق القصيمة وأبوعجيلة والكونتيللا والتي تقترب من الحدود الشرقية بمسافة تقترب من‏30‏ كيلومترا ومن يتحكم في تلك المناطق يتحكم في الطرق الرئيسية المتجهة إلي الشمال ومثلها صوب الجنوب‏..‏
وفي مناطق جنوب سيناء هناك طفرة تحققت وتحقق لها حظ لا بأس به من حجم الاستثمار ونوعه خاصة علي مناطق خليجي العقبة والسويس‏,‏ كما استحوذ الشريط الساحلي علي البحر المتوسط في شمال سيناء علي النصيب الأكبر من حجم المشروعات الاستثمارية والخدمية‏.‏ فقط منطقة وسط سيناء التي لم تحظ من التنمية والخدمات ومشروعات الاستثمار بما يتوافق مع أهميتها‏.‏
 
 


إخترنا لكم من هذه المواقع وغيرها
 

الصفحة الرئيسية CNN.com EUROPE Go To YallaKora.Com سوبر كورة

The information provided on this site is designed to support, not replace, the relationship that exists between a patient/site visitor and his/her existing physician.

هذا الموقع مجانى لوجه الله تعالى ولا يقبل اى إعلانات او إعانات أو تبرعات من اى نوع ولا يوجد له اى مندوبين او ممثلين - ولا يسمح لاى فرد بتحصيل اى اموال بالنيابة عن الموقع-تحت أى مسمى او صفة

We comply with the HONcode standard for health trust worthy information:  verify here.  This website is certified by Health On the Net Foundation. Click to verify.HONConduct752563

 للتحقق. HONcode نحن نلتزم بمبادئ ميثاق

  Home 

Sponsors 

  About US 

Privacy 

Copyright 1997- 2012  www.tabebak.com All rights reserved