·        ما المقصود بأنفلونزا الطيور ؟

- أنفلونزا الطيور هي أحد أنماط الأنفلونزا التي تصيب الحيوانات ويسببها مجموعة فيروسات بعضها فتاك وهي تختلف عن الأنفلونزا التي تصيب البشر وقلما تصيب البشر .

·        لماذا الخوف من أنفلونزا الطيور ؟

-   سبب الخوف من وباء أنفلونزا الطيور الحالي هي الطبيعة الفتاكة للفيروس المسبب لها والذي يمكنه إبادة أعداد هائلة من الطيور .

·        ما هي وبائيات المرض ؟

-   أنفلونزا الطيور هو مرض من الأمراض المعدية بين الحيوانات وتنتج عن فيروس من المعتاد أن يصيب الطيور فقط وفي بعض الأحيان الخنازير، وتعتبر الحيوانات الداجنة المنزلية من الفصائل الأكثر عرضة للعدوى .

-    ويظهر  المرض في الطيور على شكلين ( صورتين للمرض ) : الأول هو حالة مرضية خفيفة وتكون أحيانا في تجعد الريش أو الإقلال في عدد إنتاج البيض . الثاني  والمعروف بأنفلونزا الطيور شديدة العدوى، والذي عرف لأول مرة في إيطاليا عام 1878 شديد العدوى ومميت للطيور ونسبة الهلاك التي ربما تحدث في نفس يوم ظهور الأعراض تقترب من 100% .

·        ما هي طرق انتشاره بين الطيور ؟

-   ينتشر المرض بسرعة من مزرعة إلى أخرى ، حيث تحتوي إفرازات الطيور المصابة على كميات كبيرة من الفيروسات تنتقل من طائر إلى أخر عن طريق استنشاق الطائر للفيروس الملوث للتربة أو الموجود في الأتربة المعلقة بالهواء.

-   الأدوات الملوثة والعربات والغذاء والأقفاص والملابس ( خاصة الأحذية ) من الممكن أن تحمل العدوى من مزرعة إلى أخرى . كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق أرجل وأجسام الحيوانات مثل القوارض ،  في حين أنه لم يتأكد بعد أن الذباب يمكنه نقل المرض .

-   الأسواق التي تباع بها الطيور الحية ولا تتوفر بها وسائل للصرف الصحي ممكن أن تكون مصدراً أخر لانتشار العدوى .

-   إسقاطات (روث) الطيور البرية من الممكن أن تنقل الفيروس إلى تجمعات الطيور والدواجن ،وإلى مصادر مياه الشرب التي تستخدمها الطيور الداجنة

-   ملحوظة : تستخدم الطيور المهاجرة مياه البرك والبحيرات في الحصول على الماء والغذاء وبالتالي قد تكون هذه المياه مصدراً للعدوى إذا كانت الطيور مصابة أو حاملة لفيروس الأنفلونزا ، وبما أن فيروس (H5.N1) يمكنه التعايش أو يحيا في مياه البحيرات والبرك لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر فإن احتمالية نقل العدوى من المياه الملوثة إلى الدواجن المنزلية  تظل قائمة.

·        هل يمكن أن ينتقل الوباء إلى البشر ؟

   يمكن أن ينتقل الفيروس إلى البشر المتعاملين مع الطيور ، ولكن هذا  الأمر لا يشكل وباءً (ويكفي أن نذكر أن عدد الحالات التي انتقلت من الطيور إلى الإنسان على مدار أربعة سنوات على مستوى العالم " 7 مليار نسمة " حوالي 160 حالة وعدد الوفيات لم يتجاوز التسعين حالة )  .

        وأنفلونزا الطيور لا يمكن أن تصبح وباءً عالمياً إلا إذا انتقلت من البشر إلى البشر وهذا هو الوباء الذي نخشاه  .

·        هل ينتقل عن طريق تناول اللحوم الداجنة ( الطيور . الدجاج ... الخ ) ؟

       الطيور والدواجن و البيض المطهو جيداً لا تنقل الفيروس إلى البشر .

        يمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان أثناء التعامل مع :

(1)             الطيور الحية المصابة دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل ارتداء الأقنعة والقفازات

(2)             ذبح تلك الطيور والتعرض لدمائها أو إفرازاتها دون أخذ الاحتياطات .

·        ما هي أعراض أنفلونزا الطيور عند الإنسان  ؟ 

   تتشابه إعراض أنفلونزا الطيور في البشر مع أعراض الأنفلونزا العادية حيث يصاب الإنسان بالحمى واحتقان الحلق والسعال والصداع والإعياء والألم العضلي

       ويتم تصنيف حالات أنفلونزا الطيور إلى نوعين :

  ( أ ) – حالة مشتبهة :

 شخص يعاني من التهاب حاد بالجهاز التنفسي مع :

 @ حرارة 38 ْ درجة مئوية أو أكثر .                 @ احتقان الحلق

 @ كحة شديدة وضيق بالتنفس.        @ إعياء.      @ الآم عضلية .

مع واحد أو أكثر من الآتي :

1-  وجود تاريخ مرضي بالسفر في خلال أسبوع قبل بداية الأعراض لمنطقة موبؤة بأنفلونزا الطيور من نمط ( H5.N1 ) مع مخالطة مباشرة لطيور داجنة أو طيور برية

2-     وجود تاريخ زيارة في خلال أسبوع لمزرعة دواجن في منطقة بها تفشي وبائي

3-    وجود تاريخ مخالطة في خلال أسبوع لطيور مريضة أو نافقة بسبب هذا المرض

   ( ب ) حالة مؤكدة :

    وهي حالة مشتبهة مع وجود تحليل PCR  إيجابي لنمط ( H5.N1) A

·        هل كل من يصاب بالأنفلونزا يجب أن يجري الفحوصات اللازمة ؟

-   في الوقت الحاضر:- المصاب الذي يتعامل مع الطيور والدواجن بطريقة مباشرة هو فقط الذي يجب عليه إجراء الفحوص .

·        كيف يمكن الحد من انتشار هذا المرض و انتقاله إلى الإنسان ؟

دور الدولة :

(1)             التخلص الفوري والسريع من الطيور المصابة .

(2)             متابعة وقوع أي حالات إصابة والتعامل الفوري معها .

(3)             تثقيف المتعاملين مع الطيور والدواجن وتزويدهم بالملابس والتجهيزات والأدوية المضادة للفيروسات .

(4)             تجنب الزحام والسيطرة على حركة السفر من وإلى المناطق الموبوءة بالمرض .

(5)             الاحتفاظ بكمية معقولة من دواء أنفلونزا الطيور .

ثانياً : دور الأفراد :-

(1)    إتباع قواعد النظافة الشخصية الأساسية ، وتجنب العطس في وجوه الآخرين ، والحرص على عدم انتقال الفيروس من اليد الملوثة إلى الأغشية المخاطية .

(2)             تجنب لمس الطيور الميتة أو صيد الطيور المهاجرة وتجنب زيارة أسواق الطيور الحية  

(3)             الإبلاغ عن أية وفيات غير معتادة بين الطيور الداجنة والبرية .

·        ما هي الإجراءات التي ينبغي على الهيئات الصحية القيام بها لمنع انتشار الإصابات ؟

(1)             منع استيراد الطيور الحية من البلاد المصابة .

(2)             تجنب صيد الطيور المهاجرة .

(3)             السيطرة على حركة السفر من وإلى المناطق التي يظهر فيها المرض .

(4)             تجنب الازدحام .

(5)             التخلص الفوري والسريع من الطيور المصابة .

(6)             مراقبة وقوع أي حالة إصابة بين البشر أو الطيور .

 

 

 

·        هل ينصح بعدم تناول اللحوم الداجنة والتماس معها ؟

(1)     ينصح بالتجنب التام للتماس مع الدواجن الحية المصابة وبقاياها ومخلفاتها كما ينصح بتجنب نزع ريش الدواجن المصابة او ذبحها .

(2)             يمكن تناول اللحوم الداجنة بشرط طهوها طهوا جيداً .

" الطهي الجيد يجعل أكل اللحوم آمن جداً "

·        ما هي إجراءات مكافحة انتشار العدوى ؟

( أ ) إجراءات مكافحة العدوى للمخالطين للطيور المصابة :

-   يجب على جميع المخالطين للطيور المصابة بالمرض الاهتمام بغسل اليدين بصفة متكررة وارتداء الماسكات (واقيات الجهاز التنفسي) والنظارات الواقية للعينين والقفازات والأردية الواقية وحذاء بلاستيكي ذو رقبة ( بووت) عند التعامل مع الطيور أو إفرازاتها أو عند تنظيف البيئة المحيطة .

-       يجب تطعيم جميع العاملين بالطعم السنوي المضاد لفيروس الأنفلونزا الموسمية .

-       يجب إتباع نفس الاحتياطات السابقة عن التعامل مع بقايا الطيور أو مخلفات المزارع .

( ب ) إجراءات التعامل مع الطيور المذبوحة غير المصابة وطهيها بالمناطق التي يوجد بها تفشيات وبائية بين الطيور : -

-   يجب غسل اليدين باستمرار بعد التعامل مع الطيور وارتداء الماسكات، والقفازات والأردية الواقية والنظارات الواقية للعين و البووت للعاملين بمذابح الطيور .

-        يجب تطعيم جميع العاملين بالطعم السنوي المضاد لفيروس الأنفلونزا الموسمية .

-       يجب تنظيف أماكن الطيور المذبوحة باستمرار .

-       قبل تناول الطيور يجب طهيها طهياً جيداً ( حرارة الغليان لمدة كافية لطهي جميع أجزاء الطيور)  .

 (جـ) إجراءات مكافحة انتقال العدوى للأفراد المخالطين للمريض بالمنزل :

1-  يجب على مرضى أنفلونزا الطيور أن يحدوا من تعاملاتهم خارج المنزل ويجب ألا يذهبوا إلى العمل أو المدرسة أو دور رعاية الأطفال أو غيرها من الأماكن العامة حتى مرور 14 يوم بعد زوال الحمى بشرط أن تكون الأعراض التنفسية قد زالت .

2-  يجب على جميع أفراد الأسرة المقيمين مع المريض أن يتبعوا توصيات نظافة الأيدي بدقة مثل غسل الأيدي بصورة متكررة أو استخدام الكحول كبديل لتنظيف الأيدي وخصوصاً عند ملامسة الإفرازات الجسمية للمريض .

3-  يجب مراعاة استخدام القفازات ذات الاستخدام الواحد عند الملامسة المباشرة مع سوائل جسم المريض ويجب خلع القفازات والتخلص منها فوراً بعد استخدامها ثم تنظيف الأيدي جيداً ، ويمنع تماماً غسل القفازات أو إعادة استعمالها .

4-  يجب أن ننصح كل مريض بأنفلونزا الطيور بتغطية فمه وأنفه بمناديل ورقية عند العطس والسعال ويجب أن يرتدي المريض الماسك "  إذا أمكن " أثناء التعامل مع الأشخاص غير المصابين بالعدوى ، وإذا كان المريض غير قادر على ارتداء الماسك فيجب أن يرتدي أفراد الأسرة الماسكات عند مخالطتهم المباشرة للمريض .

5-     يجب تجنب اشتراك المرضى (في استخدام أدوات الطعام والشراب والفوط ومفروشات الأسرة ) مع الأصحاء .

6-  يمكن  استخدام الأدوات الخاصة بالمريض بعد التنظيف المعتاد (الغسل بالصابون و الماء الساخن ) ، ويجب تنظيف الأسطح التي تلوثت بسوائل الجسم بمطهر بيئي مناسب ( كالكلور بالتركيز المناسب طبقاً لتعليمات الشركة المنتجة) مع ضرورة استخدام قفازات أثناء عمل ذلك .

7-      يجب التخلص من النفايات المنزلية الملوثة بما في ذلك المناديل الورقية والأقنعة بطريقة أمنة .

·        هل من إصابات بين البشر في مصر ؟

-       لم تسجل أيه إصابة بين البشر في مصر أو المنطقة العربية بفضل الله .

·        هل من نصيحة أخيرة ؟

لا داعي للذعر ؛ لا داعي للقلق ؛ والمطلوب من المواطنين الاهتمام بإتباع قواعد النظافة الشخصية .