هى حدوث تجلط الدم (تحوله من الحالة
السائلة الطبيعية إلى حالة شبه صلبة تمنع سريان الدم) داخل الأوردة
العميقة
وهى مرض شائع
وخطير حيث يمكن تطوره وانتقال الجلطة إلى الرئة مما يمثل خطورة على
الحياة
أسبابه:-
تنقسم إلى
1.
عوامل تؤدى
إلى ركود الدم داخل الأوردة العميقة
2.
عوامل تؤدى
إلى تلف الجدار المبطن الخاص للأوردة الذى يمنع التجلط
3.
عوامل تؤدى
إلى زيادة تجلط الدم عن المعدل الطبيعى داخل الأوردة
أولا- عوامل تؤدى إلى ركود الدم
داخل الأوردة العميقة
كما أشرنا فى صفحة
المضخة العضلية الوريدية أن رجوع الدم
الوريدى داخل الأوردة يكون ضد الجاذبية الأرضية وهذا لا يتأتى إلا
بوجود مضخة تدفعه ضد الجاذبية الأرضية وهى المضخة العضلية الوريدية
وأى عامل يؤدى إلى تعطيل عمل
هذه المضخة- التى لا تعمل إلا مع حركة القدم وبالتالى حركة عضلات
السمانة – كما فى المشى
أى أن أى عامل يؤدى إلى عدم
حركة السمانة فترة من الوقت قد تؤدى إلى ركود الدم وبالتالى تجلطه
وأهم هذه العوامل
·
الرقود فترة
طويلة بدون حركة كما فى الرقود فى المستشفيات للأمراض المختلفة
·
التخدير
للعمليات الجراحية فترة طويلة
·
وضع الساق أو
الرجل فى الجبس
·
توقف الرجل
بدون حركة فترة طويلة كما هو الحال فى الجلوس فى الكراسى الضيقة للدرجة
السياحية للطائرات – أو اتوبيسات السفر فترة طويلة
ثانيا:- عوامل تؤدى إلى تلف
الجدار المبطن للأوردة أو الضغط عليه
تجلط الدم هو وظيفة طبيعية
الهدف منها ايقاف أى نزيف يحدث من أى إصابة بالجسم-
و لا يوجد أحد منا لم يشاهد
قطع صغير فى الجلد وهو ينزف ثم يتوقف بالضغط عليه أو من تلقاء نفسه
وذلك يتم بواسطة سلسة من التفاعلات الحيوية بين مجموعة من المواد.
تقابلها فى الناحية الأخرى
مجموعة أخرى من المواد التى تمنع التجلط ووظيفتها حصر أى تفاعلات
التجلط الحيوية وتكوين الجلطة فى مكان الإصابة دون أن تمتد إلى داخل
الأوعية الدموية الطبيعية
ومن هنا نفهم أن هناك جهازان
متضادان يعملان فى توان دقيق داخل الجسم
·
إحداهما يعمل
على تجلط الدم وبدونه نموت من أى نزيف
·
والأخر –
يضاده ويمنع تكون الجلطات داخل الأوردة- بل ويزيبها وذلك لحصرالتجلط فى
أماكن النزيف.
وجود
عملية جراحية ينتج عنه نزيف بسيط او كبير داخل العملية
الجراحية حسب طبيعيتها مما ينتج عنه زيادة المواد
المسببة للتجلط وبالتالى زيادة الجلطات الاخرى
بالاضافة الى الاورام الخبيثة ايضا تسبب زيادة المواد
المسببة للتجلط وايضا بعد الولادة يزيد مواد التجلط
·
وكما نسمع
جميعا عن وجود أمراض زيادة سيولة الدم وحدوث النزيف بسهولة مثل
الهيموفيليا (تنتج عن نقص خلقى لأحد المواد اللازمة للتجلط)
·
اكتشف حديثا
وجود مجموعة من الأمراض تزيد تجلط الدم ويطلق على المجموعة
الثرومبوفيليا
و الثرومبوفيليا
Thrombophilia
تنتج عن عيوب خلقية ينتج عنها نقص أحد المواد اللامة لمنع التجلط – أو
ايقاف سلسة تفاعلات التجلط عند حد معين ومنع امتدادها إلى تجلط خطير
داخل الدورة الدموية- والثرومبوفيليا قد تنتقل وراثيا –وقد تزداد فى
عائلات معينة
وأهم هذه المواد
·
بروتين إس
Protein s
·
بروتين سى
Protein C
·
مضاد الثرمبين
الثالث Antithromobin
III وغيرها
و الثرومبوفيليا
قد تنتج أيضا عن زيادة أحد المواد التى تزيد التجلط كما هو الحال فى
زيادة الحمض الأمينى الهوموستايين وقد قمت بالإشراف على أول بحث علمى
فى العالم العربى رسالة دكتورة عن علاقة هذة المادة بجلطات الأوردة
العميقة.