ونوه الباحث بأن زيادة مستويات
الشعور بالشكر والامتنان تزيد من مستويات
«إميونوغلوبولين إيه» immunoglobulin A في الحنجرة
والأنف، الأمر الذي يزيد من مقدرة الجسم على مقاومة
العدوى الخبيثة. كما أشار إلى دور الامتنان في تقليل
هرمون التوتر في الجسم.
والـ«إميونوغلوبولين إيه» هو صنف
من الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم لمكافحة
الفيروسات والبكتيريا. ويقترح إيمونسن عدداً من
التطبيقات التي تؤدي، إذا ما تم تطبيقها بقناعة تامة،
إلى تعزيز مشاعر الامتنان والشكر لدى الإنسان، ومنها:
* تسجيل الملاحظات حول الأمور أو
المغانم الجيدة التي حصلت خلال اليوم.
* المحافظة على ممارسة الشكر
بانتظام.
* تركيز الانتباه على ما قدمه لك
الآخرون من الأمور الجيدة.
* تعلم لغة الشكر بدلا من لغة
الشكوى. والطلب من الأقرباء والأصدقاء مساعدتك في ذلك.
* توظيف المشاعر للتعرف على
الحاضر وتقدير ما توصلت إليه من نعمة؛ تقدير ابتسامة
الطفل، قدح الشاي الذي تتناوله في الصباح، روعة
الغروب.
* تنفيذ أفعال حميدة مليئة
بالامتنان.. ابتسم، اعطف على الناس، ساعد الغرباء.